السيد هاشم الرسولي المحلاتي
139
صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)
ما تتفجّع أنفسنا من النّقلة عن الدّياران لم توحشنا هنالك من مرافقة الأبرار الهى ما تضيرنا فرقة الإخوان والقرابات ان قرّبتنا منك يا ذا العطيّات الهى ما تجفّ من ماء الرّجاء مجارى لهواتنا ان لم تحم طير الأشائم بحياض رغباتنا الهى ان عذّبتنى فعبد خلقته لما أردته فعذّبته وان رحمتنى فعبد وجدته مسيئا فانجيته الهى لا سبيل إلى الإحتراس من الذّنب الّا بعصمتك ولا وصول إلى عمل الخيرات الّا بمشيّتك فكيف لي بإفادة ما اسلفتنى فيه مشيّتك فكيف لي بالاحتراس من الذّنب ما لم تدركنى فيه عصمتك الهى أنت دللتني على سؤال الجنّة قبل معرفتها فأقبلت النّفس بعد العرفان على مسئلتها افتدلّ على خيرك السّئوّال ثمّ تمنعهم النّوال وأنت الكريم المحمود في كلّ ما تصنعه يا ذا الجلال والإكرام الهى ان كنت غير مستوجب لما أرجو من رحمتك فأنت أهل التّفضّل علىّ بكرمك فالكريم ليس يصنع كلّ معروف عند من يستوجبه الهى ان كنت غير مستاهل